المؤسسة الإسرائيلية من أجل الديمقراطية
المؤسسة الإسرائيلية من أجل الديمقراطية هي مؤسسة خيرية وتشغيلية تموّل وتدعم وتربط بين مبادرات، بهدف توجيه القوة المدنية والمهنية في القطاع العام نحو إصلاحات بنيوية تعزّز “قواعد اللعبة” الديمقراطية في إسرائيل—على أرض الواقع، وفي السياسات العامة، ومن خلال إعداد صنّاع التغيير.
من نحن
نحن نرصد وندعم ونربط بين مشاريع وجهات—قائمة وناشئة—تعمل على مستويين متكاملين: من الأسفل إلى الأعلى، عبر المشاركة المدنية والعمل الميداني وتطوير صنّاع التغيير؛ ومن الأعلى إلى الأسفل، عبر السياسات العامة والوعي الجماهيري وبُنى المعرفة والقيادة. إن الربط بين هذين المستويين يخلق تنسيقًا وتكاملًا يحوّل الطاقة المدنية إلى تغيير مؤسّسي.
نحن لا نركّز على الأعراض، بل على بناء أسس طويلة الأمد: قواعد لعبة واضحة، ولامركزية في الصلاحيات، وشفافية ومسؤولية ومساءلة، وآليات تمكّن المواطنات والمواطنين من التأثير في الحياة العامة بشكل يومي.
منهجنا:ثلاثة مسارات عمل متكاملة
لتمكين إصلاح بنيوي فعّال ومستدام، تعمل المؤسسة عبر ثلاثة مسارات متكاملة تعزّز الإمكانية الجماهيرية والسياسية والمهنية لتنفيذ إصلاحات بنيوية:
بناء وعي ومشاركة مدنية واسعة
ترصد المؤسسة وتدعم مبادرات ميدانية تزوّد المواطنات والمواطنين بأدوات عملية ومنصّات للمشاركة، بما يمكّنهم من التأثير في عمليات اتخاذ القرار على المستويين المحلي والوطني.وبالتوازي، تعزّز المؤسسة الوعي بأهمية المشاركة المدنية وبالحاجة إلى إصلاحات بنيوية في نظام الحكم تخلق مسارات مؤسسية ودائمة لتأثير المواطنين: لامركزية الصلاحيات، وتعزيز الحكم المحلي والإقليمي، وقواعد لعبة تُرسّخ المساءلة ومشاركة الجمهور.إن الربط بين الأدوات الميدانية والتغيير المؤسّسي يهدف إلى تحويل المشاركة المدنية من “حدث” إلى بنية يومية للديمقراطية.
دفع السياسات العامة والتشريعات
ترصد المؤسسة وتدعم مبادرات تترجم الطلب الجماهيري على الإصلاحات البنيوية إلى مقترحات سياسات وتشريعات قابلة للتطبيق. تعمل هذه المبادرات على تأسيس الإصلاحات على المعرفة والخبرة المتراكمة والمقارنات الدولية؛ وصياغة بدائل عملية؛ ودفع عمليات التغيير عبر الكنيست والحكومة والسلطات المحلية .الهدف هو تحويل المبادئ الديمقراطية—لامركزية القوة، والشفافية والمساءلة، وقواعد لعبة مستقرة—إلى خطوات يمكن تبنّيها وتنفيذها وقياسها.
إعداد وبناء شبكات صنّاع التغيير داخل المنظومة
ترصد المؤسسة وتدعم مبادرات تُعدّ وتربط صنّاع التغيير داخل المنظومة: مسؤولين منتخبين، وموظفين عموميين، وقادة في الساحات البلدية والحكومية والاجتماعية. تبني هذه المبادرات شبكة مهنية راسخة وقيمية التوجّه، وصندوق أدوات عمليًا يمكّن الخريجين من قيادة التغيير من داخل المنظومة—في التشريع والتنظيم والتنفيذ—وبالشراكة مع المجتمع المدني .على امتداد المسارات كافة، تعمل المؤسسة وفق مبادئ عرضية تتمثل في البحث والبصيرة والابتكار: تطوير بُنى معرفية ومؤشرات أثر، واستخدام المعطيات، والتعلّم والتقييم المستمرين، لضمان عمل محدّث وفعّال وقابل للقياس.
على امتداد المسارات كافة، تعمل المؤسسة وفق مبادئ عرضية تتمثل في البحث والبصيرة والابتكار: تطوير بُنى معرفية ومؤشرات أثر، واستخدام المعطيات، والتعلّم والتقييم المستمرين، لضمان عمل محدّث وفعّال وقابل للقياس. وأخيرًا، تضطلع المؤسسة بدور تكاملي و”جامع” (convening): ربط الشركاء، وتنسيق الجهود، وتعزيز التعلّم المتبادل بين المبادرات التي تعمل في مسار واحد أو أكثر—كي تنسج أعمالها أثرًا تراكميًا يقود إلى تغيير بنيوي حقيقي ومستدام.
خلفية
في السنوات الأخيرة، تعيش الديمقراطية في إسرائيل أزمة عميقة وممتدة: مبدأ الفصل بين السلطات وآليات الرقابة والموازنة على السلطة التنفيذية تحت ضغط متزايد؛ ومحاولات تركيز القوة بأيدي الفاعلين السياسيين تعمّق الشعور بالانقسام والاستقطاب؛ كما أصبح الخطاب العام مثقلًا بنزع الشرعية وبالترهيب.
تعكس الأزمة الحالية إخفاقات بنيوية لم تُعالج على نحو كافٍ منذ عقود. ليست هذه مشاكل نتجت عن قائد أو حكومة بعينها، بل عن قواعد اللعبة والبُنى المؤسسية: ففي غياب دستور—ومن دون تحصين دستوري كافٍ—يمكن لأي أغلبية ضيّقة أن تُحدث تغييرات عميقة من دون توافق واسع؛ كما أن المركزية المفرطة تُبقي قرارات كثيرة على المستوى الوطني وتُضعف القدرة على التنفيذ محليًا؛ وتدفع آلية التمثيل نحو سياسة حزبية قائمة على الهويات على حساب القدرة على التوصل إلى تفاهمات حول قضايا مدنية جوهرية.يتجلّى ذلك في الحياة اليومية: من إصلاحات ضرورية تبقى عالقة لأنها رهينة “سياسة محصلتها صفرية” بين وزراء في القدس، إلى توظيف معلمين أو زيادة وتيرة خطوط الحافلات التي تتطلب موافقات على المستوى الوطني. والنتيجة هي شعور بالعجز والإرهاق واللامبالاة؛ وهجرة للكفاءات؛ وإضرار بالاستقرارين الاجتماعي والاقتصادي.ومع ذلك، تمتلك إسرائيل أصولًا ديمقراطية مهمّة: مجتمعًا مدنيًا قويًا ومتنوعًا؛ وحراكًا مدنيًا واسعًا ضد خطوات يُنظر إليها على أنها تمس بالديمقراطية؛ وإعلامًا حرًا نسبيًا؛ و“جيوبًا” من الاستقلالية والتأثير في الأكاديمية، وقطاع التكنولوجيا المتقدمة، والسلطات المحلية، وريادة المبادرات المدنية. وقد تأسست المؤسسة لتحويل هذه القوة إلى إصلاحات بنيوية مستدامة وطويلة الأمد.
هدف المؤسسة
هدف المؤسسة هو تهيئة الشروط العملية لإصلاحات بنيوية في نظام الحكم والإدارة العامة في إسرائيل، من خلال دعم وربط المشاركة المدنية، والمهنية في القطاع العام، والقيادة الديمقراطية.
تدعم المؤسسة وتواكب وتربط بين مبادرات اجتماعية-مدنية وهيئات عامة تعمل لتحقيق هذا الهدف، عبر تخصيص الموارد، وبناء الشراكات، وتقديم الدعم المهني. وبذلك، تسهم في تغييرٍ تراكمي يعزّز مؤسسات ديمقراطية متينة ويُمكّن حوكمة لامركزية وشفافة وفعّالة. ويقدّم هذا النهج استجابة مهنية وقيمية لتحديات أساسية تواجه الديمقراطية في إسرائيل.تعمل المؤسسة بصورة غير حزبية، عابرة للمعسكرات السياسية، وترتكز إلى البحث والمعطيات والتقييم المتواصل.
المنح والتقديم
تُطلق المؤسسة الإسرائيلية من أجل الديمقراطية دعوة لتقديم المقترحات لعام 2026
تاريخ النشر: 19 شباط/فبراير 2026
آخر موعد للتقديم: 14 آذار/مارس 2026تقدّم المؤسسة منحًا وحزمة دعم مهني لمبادرات تعزّز إمكانية إقرار إصلاحات بنيوية من شأنها تقوية الديمقراطية في إسرائيل—وخاصة المبادرات التي تترجم الطلب الجماهيري وأدوات التأثير المدني إلى تغيير في السياسات وإصلاحات في “قواعد اللعبة”.
لمزيد من المعلومات:
ميخال غروس، رئيسة الطاقم | michalg@il-found.org
مراحل التقديم
1
19 شباط/فبراير 2026 – 14 آذار/مارس 2026
التقديم عبر الموقع
2
خلال شهر آذار/مارس
مكالمات تعارف أولية
3
خلال شهر نيسان/أبريل
مقابلات معمّقة واستكمال المواد
4
مطلع أيار/مايو
لجنة المنح
- ستُقيَّم الطلبات التي تستوفي شروط الأهلية وفق معايير محددة مسبقًا.
- ستُعرض الطلبات على لجنة المنح للمصادقة وفق الدرجة الموزونة، مع أخذ جاهزية البرنامج للتنفيذ بعين الاعتبار.
- قد تُرفض الطلبات التي تحصل على درجة موزونة منخفضة نسبيًا، حتى إن تجاوزت حدّ النجاح الأدنى، وذلك بسبب سقف الميزانية المحدد لهذه الدعوة لتقديم المقترحات.
غير متأكدين إن كنتم مناسبين؟
قدّموا على أي حال—سنعود بأسئلة توضيحية أو بإرشاد للخطوات التالية.
قدّموا طلب منحةالمبادرات المدعومة
هذه المبادرات مدعومة حاليًا من قبل المؤسسة:
- add links to the websites
الحركة الإسرائيلية
تبني بُنى مشاركة مدنية محلية وقطرية عبر تنظيم محلي، وإقامة لجان أحياء، وأدوات للتأثير على الأجندة المحلية والوطنية. كما تدير حركة الشباب “إسرائيل 2050” (עברית: ישראל 2050) التي تُعدّ وتفعّل فرق تأثير لدفع السياسات والتشريعات.
- add links to the websites
مستقبل لغلاف غزة
حركة مدنية إقليمية لسكان “غلاف غزة” تعمل على تعزيز القوة المدنية والتأثير في القرارات المتعلقة بإعادة التأهيل وتجديد المنطقة.
- add links to the websites
مبادرة الصحافة المحلية (اتحاد الصحافة المستقلة)
تعزّز الصحافة المحلية كأداة للرقابة المدنية، مع تركيز على إتاحة المعلومات وبناء بنية إعلام محلية تزيد المساءلة والشفافية.
- add links to the websites
ائتلاف اللامركزية والإقليمية في إسرائيل
يدفع نحو لامركزية الصلاحيات وتعزيز الحكم المحلي والإقليمي من خلال ربط الجهات المعنية وتنسيق العمل لإزالة العوائق وصياغة خطوات قابلة للتطبيق.
- add links to the websites
فريق التأثير “ورقة اقتراع نصف مفتوحة” (إسرائيل 2050)
يروّج لإصلاح في النظام الانتخابي يعزّز المساءلة والربط بين الممثلين المنتخبين والجمهور، ويوسّع التأثير المدني على آليات التمثيل والاختيار.
- add links to the websites
إسرائيل 2050:
حركة إسرائيل 2050، التابعة للحركة الإسرائيلية، تعمل على تحسين الواقع الاجتماعي-الاقتصادي في إسرائيل من خلال تعزيز التأثير المدني على النظام الديمقراطي. نحن نعمل على إنشاء شبكة مدنية ذات تأثير ذكي من شأنها تغيير ميزان القوى لصالح المصلحة العامة.
طاقم المؤسسة

بوعاز بوعاز أميت
رئيس مجلس إدارة المؤسسة

ناتي بيرمان ما-نَعيم
المدير العام

ميخال غروس
رئيسة الطاقم

تسفيكا راك
عضو مجلس إدارة

تسيپي أميتאי
عضوة لجنة المنح

البروفيسور ميخا پوپر، حائز على جائزة إسرائيل
عضو لجنة المنح

الدكتور نمرود أميتاي
عضو لجنة المنح